
نفى الكاتب والصحفي الكويتي المثير للجدل، جاسم ناصر عبد المحسن الجريد، حصوله على الجنسية الإسرائيلية، وذلك بعد أن أثارت صورة نشرها على منصة «إكس» (تويتر سابقاً) الجدل بين متابعيه في الكويت وخارجها.
والصورة أظهرت جواز سفر إسرائيلي، وعلق عليها الجريد في الأول من أبريل قائلاً: «اعتراف/ تم عرض الجواز الإسرائيلي علي وقبلته، سأكون مواطن إسرائيلي خلال أسابيع»، ما أثار موجة من التساؤلات والشائعات حول مواقفه السياسية والدينية.
ومع تصاعد ردود الفعل، نشر الجريد اليوم الخميس 2 أبريل 2026 فيديو مدته أكثر من ست دقائق ونصف، نفى فيه حصوله على أي جنسية إسرائيلية، مؤكدًا أن ما تم تداوله لا يعكس الواقع. وأوضح أنه ما زال يمارس نشاطه الإعلامي والسياسي من خارج الكويت، بعد حصوله على صفة لجوء سياسي في إحدى الدول الغربية.
ويعرف عن جاسم الجريد مواقفه المثيرة للجدل، خاصة فيما يتعلق بالقضايا السياسية والدينية، ما جعله محل انقسام واسع بين مؤيدين ومنتقدين.
بدأ الجريد مسيرته ككاتب في صحيفة «القبس»، ثم اتجه نحو العمل الإعلامي المستقل، مقدمًا نفسه كصحفي استقصائي وناشط حقوقي، مع تبني خطاب ليبرالي ينتقد تيارات الإسلام السياسي. وخاض تجربة الترشح للانتخابات البرلمانية في الكويت، ما زاد من صدى تصريحاته المثيرة للجدل.
وعلى الصعيد القانوني، صدرت بحقه أحكام غيابية بالسجن في الكويت، من بينها سبع سنوات في 2023 على خلفية الإساءة للدين الإسلامي، وخمس سنوات في 2026 بسبب نشر إعلان وفاة غير مصرح به لأمير الكويت الراحل الشيخ نواف الأحمد الصباح.
وعلى الرغم من ذلك، يواصل الجريد نشاطه الإعلامي ومشاركته في فعاليات دولية، بما في ذلك جلسات مجلس حقوق الإنسان في جنيف، مع استمرار الدعوات المعلنة للتطبيع مع إسرائيل، مما يواصل إثارته للجدل في الأوساط العربية.






